تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
الفائدة الحكمية ، إذ كتب الأحاديث المتداولة - بحمد اللّه‌تعالى - معروفة مشهورة ، ونسبتها إلى مصنفيها معلومة ، فلا حاجة في الرواية عن الكليني قدّس سرّه مثلا مما رواه في ( الكافي ) إلى إجازة وإسناد ، إلّا أنه لما كان امتثال أمره لما فيه من المناسبة إلى سيرة السلف ، والتشبيه بالرواة المصنفين عاريا عن العبث لمحض امتثال أمره ، فأجزت له أن يروي عني جميع ما صح لي روايته من كتب الأخبار والفتاوى ، وهو كتاب الكافي للشيخ الثقة العالم النحرير محمد بن يعقوب الكليني ، وكتاب التهذيب والاستبصار لشيخ الطائفة ورئيس الإمامية أبي جعفر الطوسي ، ومن ذلك الفقيه للشيخ الصدوق ومن ذلك ما هو مذكور في الإجازات بخطوط مشايخي ، فهو مسلّط على رواية ذلك بالشروط المأخوذة على الرواة ، وفقه اللّه‌تعالى لذلك ونفع به الطالبين ، وجعله ذخرا ليوم الدين إنه الجواد الكريم ( وكتب المذنب عبد اللّه بن الحسين الشوشتري أواخر ربيع الثاني سنة تسع عشرة وألف في بلدة إصفهان ، صانها اللّه‌تعالى عن حوادث الزمان ، إنه أرحم الراحمين ) . وكان المترجم له حيا سنة 1044 ه ، كما يظهر من التعليقة السجادية للمولى مراد بن علي خان التفريشي التي ألفها في التاريخ المذكور ، وأورد فيها ما في نقد الرجال ، ودعا لمؤلفها بقوله : « أيده اللّه‌تعالى » الصريح في حياته » . وذكر شيخنا في الذريعة ( ج 4 ، ص 224 ) تحت عنوان ( التعليقة السجادية ) - ناقلا عبارة صاحب التعليقة - ما نصه : « ولما فرغنا بتوفيق اللّه‌عز وجل عما يتعلق بمتن الكتاب فبالحريّ التنبيه في مشيخته على طرق مؤلفه - إلى قوله - وأكثر ما أنقل فيه من كتاب ( تلخيص الأقوال ) في تحقيق أحوال الرجال للفاضل الكامل الميرزا محمد الاسترآبادي رحمه اللّه ومن كتاب ( نقد الرجال ) للسيد الفاضل الأمير مصطفى التفريشي - أيده اللّه - وذلك لأنّهما - شكر اللّه سعيهما - بذلا وسعهما في