عليه مبنى الإسلام ، وأساس الشريعة ، وللحفاظ فيه تصانيف كثيرة ، منها ما أفرد في الثقات . . . ومنها ما أفرد في الضعفاء . . . ومنها ما جمع بينهما » ثم ذكر أسماء المؤلفين في ذلك وأسماء مؤلفاتهم .
وقال أيضا في باب الجيم - تحت عنوان علم الجرح والتعديل - : « هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة ، وعن مراتب تلك الألفاظ ، وهذا العلم من فروع علم الرجال الأحاديث ولم يذكره أحد من أصحاب الموضوعات مع أنه فرع عظيم ، والكلام في الرجال جرحا وتعديلا ثابت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم ، وجوز ذلك تورعا وصونا للشريعة لا طعنا في الناس ، وكما جاز الجرح في الشهود جاز في الرواة والتثبت في أمر الدين أولى من التثبت في الحقوق والأموال ، فلهذا افترضوا على أنفسهم الكلام في ذلك » ثم ذكر أول من عني بذلك من الأئمة الحفاظ ثم من تبعهم ، وذكر مؤلفاتهم فيه ، فراجعها .
ترجمة صاحب نقد الرجال :
المير مصطفى ابن السيد حسين الحسيني التفريشي صاحب ( نقد الرجال ) الذي هو الأصل لكتاب ( التكملة ) ، ترجم له في كثير من المعاجم الرجالية وصف فيها بالصفات الحميدة وأنه شخصية علمية من الشخصيات المرموقة والفطاحل من العلماء ، فقد قال فيه الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل ( ج 2 ، ص 322 ) من طبع النجف الأشرف ما نصه : « السيد الجليل ابن الحسين التفرشي ، عالم محقق ، ثقة فاضل ، له كتاب الرجال ، روى عن مولانا عبد اللّه التستري ، وعن الشيخ عبد العالي بن علي بن عبد العالي العاملي عن أبيه » .