وذكره المولى محمد علي الأردبيلي الحائري المتوفى بكربلاء في شهر ذي القعدة سنة 1101 ه - في جامع الرواة ( ج 2 ، ص 233 ) فقال : « السيد الأجل ، جليل القدر ، رفيع الشأن ، عظيم المنزلة ، فاضل كامل متبحر ، وأمره في جلالة قدره ورفعة شأنه أشهر من أن يذكر ، وفوق ما تحوم حوله العبارة ، وكفاك في ذلك تأليفه كتاب الرجال في كمال النفاسة ونهاية الدقة ، وكثرة الفائدة ، جزاه اللّهتعالى عنه خير جزاء المحسنين ورضي عنه وأرضاه » .
وذكره أيضا المولى علي الكني المتوفى سنة 1306 ه ، في المبحث الرابع الذي عقده لذكر المشايخ ( ص 64 ) من كتابه ( توضيح المقال في الدراية والرجال ) فقال : سند السادات ومنبع السعادات السيد مصطفى التفرشي صاحب ( نقد الرجال ) ولعمري إنه الناقد البصير ، والمعيار بلا نظير ، فميّز التام عن الناقص ، وبين المغشوش من الخالص ، شكر اللّه مساعيه » .
وذكر مثل هذه الصفات الشيخ الجليل إبراهيم بن الحسين بن علي بن الغفار الدنبلي الخوئي النجفي رحمه اللّه المتوفى سنة 1325 ه ، في كتابه ( ملخص المقال في تحقيق أحوال الرجال ) ص 27 .
وذكره أيضا شيخنا الإمام الطهراني صاحب ( الذريعة ) في كتابه ( الروضة النضرة في علماء المائة الحادية عشرة ) المخطوط ، فقال : « إنّه روى عن مولانا عبد اللّه التستري الذي توفي سنة 1021 ه عن الشيخ عبد العالي بن علي بن عبد العالي العاملي عن أبيه ، وصورة إجازته له كتبها بخطه على ظهر ( الكافي ) ونصها :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قد أمرني ابني العزيز العالم الفاضل السيد الحسيب النسيب ، ذو المفاخر السنية ، والأوصاف الحسنة المرضية ( مير مصطفى ) سلمه اللّه تعالى عن آفات الدارين ، أن أجيز له ما صح لي روايته ، وهو وإن كان خاليا عن
تكملة الرجال — صفحة 47
مساهمون: السيد محمد صادق بحر العلوم
ص٤٧