وفي الكافي تصريح بأنه ابن الطيار ولم يجعل الطيار صفة له « 1 » وهذا يدل على غلط ابن داود « 2 » .
قوله : حمزة بن عبد المطلب :
روى في الخصال بسند فيه ضعف « عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة فقام إليه العباس بن عبد المطلب فقال : من هم يا رسول اللّه ؟ فقال : أما أنا فعلى البراق - ثم وصفه إلى أن قال - :
وأخي صالح على ناقة اللّه ، وعمي حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي العضباء ، وأخي علي على ناقة من نوق الجنة ، زمامها من
هامش
- الصادق عليه السّلام وترحمه عليه ، وقوله : « إنه كان شديد الخصومة عنا أهل البيت » لأنه كان مدافعا عنهم عليهم السّلام كما هو صريح الروايتين ، وأما ابنه حمزة فلم يكن ذا فن في المناظرة ، وأما زيادة ( ابن ) في الروايتين اللتين رواهما الكشي فهي من تحريفات رجال الكشي الشائعة ، وقد ذكر الوحيد البهبهاني في تعليقته على رجال الميرزا محمد الاسترآبادي : ص 126 ما هذا نصه :
« الذي يظهر من الأخبار وكلام الأخيار أنه لقب أبيه وأن الابن يلقب به أيضا بواسطة كما هو الحال في كثير من الألقاب والنسب » .
ومن ذلك - كله - يظهر لك أن حمل المجلسي رحمه اللّه في مرآة العقول خبر روضة الكافي المشتمل على رواية حمزة بن الطيار عن الكاظم عليه السّلام على روايته عنه عليه السّلام في عصر أبيه عليه السّلام لا وجه له ، فلاحظ .
( 1 ) - راجع : أصول الكافي : ج 2 ، ص 381 من كتاب الإيمان والكفر ، باب أصناف الناس ، الحديث الأول والثاني ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1381 ه .
( 2 ) - راجع : رجال ابن داود الحلي : ص 135 ، برقم 524 طبع إيران ( طهران ) سنة 1383 ه .