تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣

باب حمران

قوله : حمران بن أعين :

قال الخليل : « بفتح الهمزة ، وسكون المهملة ، والخاتمة ، سيجيء - إن شاء اللّه‌تعالى - عداده في الحواريين ، وهذا يقتضي أنه في أعلى مراتب التوثيق ، إلّا أن الخبر الدال على ذلك ضعيف « 1 » لكنه مؤيد بما نقله السيد نعمة اللّه في شرح التهذيب أن حمران بن أعين مدحه الصدوق « 2 » في كتاب الغيبة مدحا يصحح حديثه ، وسائر ما نقله المصنف عن الكشي من أنه من أهل الجنة ، وأنه من الشيعة في الدنيا والآخرة ، وغير ذلك ، وكل واحد من هذه الأمور وإن لم يكن بنفسه حجة معتمدة ، إلّا أن الكل باعتبار اعتضاد بعض ببعض تكون قرائن وشواهد على وثاقته وهذا القدر كاف لمن ذهب إلى أن التوثيق من الظنون الاجتهادية . وأما من ذهب إلى أنه من باب الشهادة والإخبار فلا ، ولهذا قال في المدارك : « هذه الرواية ضعيفة السند بأن راويها - وهو حمران بن أعين - لم ينص عليه
هامش
( 1 ) - يريد بالخبر الدال على أنه من الحواريين ما ذكره الكشي في رجاله - في ترجمة سلمان الفارسي - : ص 15 . ( 2 ) - لعل الصحيح ( مدحه الشيخ في كتاب الغيبة ) ، راجع : ص 209 من كتاب الغيبة ، طبع النجف الأشرف سنة 1385 ه فإنه عد حمران بن أعين من المحمودين ، فقد روى بسنده « عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام وذكرنا حمران بن أعين - فقال : لا يرتد واللّه أبدا ، ثم أطرق هنيئة ، ثم قال : أجل لا يرتد واللّه أبدا » .