قال في المعتبر : « حفص بن غياث ضعيف » وفي موضع آخر : « حفص بن غياث القاضي عامي » ، وفي آخر : « هو عامي فلا أعمل على روايته » .
وفي كشف الرموز : « الرواية ضعيفة فإن في طريقها حفص بن غياث بتري » انتهى .
وهو اشتباه فإن الكشي عده في العامة كالشيخ « 1 » . والبترية ليسوا من أقسام العامة كما لا يخفى .
وفي المدارك : طعن في رواية حفص بن غياث لضعفه .
وفي التنقيح : « حفص بن غياث عامي » .
وفي الإيضاح : « حفص بن غياث مجهول » انتهى « 2 » .
وبعد هذا كله لا جهالة فيه لتحقق ضعفه كما ترى ، ويؤيده نصبه قاضيا ببغداد والكوفة من قبل هارون ، فالأكثر ضعفوه ولم يلتفتوا إلى شهادة الشيخ بأن كتابه معتمد ، إما لعدم العلم بأن الروايات التي رويت عن كتابه هذا ، أو لعدم قبول قوله ، أو لعدم العلم باعتماد الشيعة عليه ، لجواز أن يكون معتمدا عند قوم دون قوم ، أو غير ذلك .
هامش
- برقم 243 ، وترجم له النجاشي في رجاله : ص 103 ، وقال : « ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون ، ثم ولاه قضاء الكوفة ، ومات بها سنة 194 ه . . . » .
( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 334 ، تحت عنوان : « عد جماعة من العامة والبترية » .
( 2 ) - راجع : إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد لولد العلامة الحلي المحقق فخر الدين أبي طالب محمد بن الحسن بن المطهر الحلي المولود سنة 682 ه ، والمتوفى سنة 771 ه ، نسخته مخطوطة توجد في بعض المكتبات النجفية .