كان فيه من إثم فهو في رقبتي » الحديث « 1 » .
قوله : الحسين بن قياما :
بالقاف ، وفي العيون بالفاء ، روى عنه صفوان بن يحيى وعبد الرحمن بن أبي نجران ، قالا : كان من رؤساء الواقفة ، وكان واقفا في الطواف فنظر إليه أبو الحسن الأول فقال له : مالك حيرك اللّه ؟ فوقف عليه بعد الدعوة » « 2 » وسيجيء - إن شاء اللّهتعالى - حاله في باب ما صدر بابن .
الحسين بن محمد بن خالويه :
ذكرناه بعنوان الحسين بن أحمد بن خالويه .
قوله : الحسين بن محمد بن عمران بن أبي بكر الأشعري :
وكذا قال الصالح ، ووصفه بالثقة « 3 » . والظاهر أنه هو الذي جعله المصنف الحسين بن محمد بن عامر .
هامش
( 1 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 353 ، كتاب الحجة ، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1381 ه .
( 2 ) - راجع : كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ، ص 209 - ص 210 ، باب دلالات الرضا عليه السّلام ، طبع إيران ( قم ) سنة 1377 ه ، وقد نقل صاحب الكتاب ملخص الرواية ، فراجعها .
( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح المازندراني : ج 1 ، ص 389 كتاب العقل والجهل ، وج 8 ، ص 276 كتاب الإيمان والكفر ، باب الشكر .