عنده » « 1 » وفيه دلالة على إقراره بالإمامة له .
قوله : الحسين بن عمرو :
في المجمع : « الحسين بن عمرو ، وأبوه مجهولان » .
قوله : الحسين بن عمر بن يزيد :
قال الصالح : « قال بعض علماء الرجال : هو من أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام ثقة ، وفي الكشي ما يدل على عدم وقفه » « 2 » .
ويدل على عدوله عن الوقف ما رواه في الكافي عن « محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد أو غيره ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، قال :
دخلت على الرضا عليه السّلام وأنا يومئذ واقف ، وقد كان أبي سأل أباه عن سبع مسائل فأجابه في ست وأمسك عن السابعة ، فقلت : واللّه لأسألنه عما سأل أبي أباه ، فإن أجاب بمثل جواب أبيه كانت دلالة فسألته فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الست ، فلم يزد في الجواب واوا ولا ياء ، وأمسك عن السابعة ، وقد كان أبي قال لأبيه : إني أحتج عليك عند اللّه يوم القيامة أنك زعمت أن عبد اللّه لم يكن إماما فوضع يده على عنقه ، ثم قال له : نعم احتج علي بذلك عند اللّهعز وجل فما
هامش
( 1 ) - راجع : بصائر الدرجات للثقة الجليل المحدث شيخ القميين أبي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار : ج 4 ، الباب الأول ، طبع إيران سنة 1285 ه .
( 2 ) - راجع : رجال الكشي : ص 362 برقم 301 ، وراجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح :
ج 6 ، ص 282 باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل .