تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
ووقع روايته عن أبان وجعله مما أسقطت فيه الواسطة ، فقال : « لكن المعهود المتكرر كثيرا توسط فضالة بينهما » « 1 » . وقد وقع في بعض الأسانيد روايته عن معاوية بن عمار وحمله في الكتاب المذكور على إسقاط الواسطة ، وهي « إما حماد بن عيسى أو صفوان بن يحيى ، أو ابن أبي عمير ، أو فضالة بن أيوب ، وقد يجتمع منهم اثنان أو ثلاثة ، واجتمع في بعض الأسانيد الأربعة - قال - ووجدت في النادر توسط النضر بن سويد عن محمد بن أبي حمزة ، والظاهر في مثله كون الساقط هو الذي يكثر توسطه كما يرشد إليه ملاحظة السبب في هذا السقوط » « 2 » . وخالفه في هذا الشيخ البهائي في المشرق ، فقال : « قد يتوقف في رواية الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمار بلا واسطة فيظن أنها ساقطة ، وأن الحديث ليس من الصحاح ، والحق أن روايته عنه بلا واسطة ممكنة من حيث ملاحظة الطبقات ، فإن موت معاوية ابن عمار في قريب من أواخر زمان الكاظم عليه السّلام فملاقاة الحسين بن سعيد له غير بعيدة ، فإنه قد يروي عن أصحاب الصادق عليه السّلام » انتهى « 3 » . وهذا صحيح ، لكن نظره في المنتقى إلى الأغلب ، فإنه لما كان الأغلب رواية الحسين عن معاوية بن عمار بواسطة ، واتفق في موضع أو موضعين بلا واسطة ، كان في الظن أن تكون هذه ملحقة بذلك الأغلب ، وهذا غير بعيد ، بل هو الأقرب ، فإن المعروف بين أهل الحديث في الإجازة وسائر طرق تحمل الروايات إنما هو
هامش
( 1 ) - راجع : المنتقى : ج 1 ، ص 500 ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الجماعة . ( 2 ) - راجع : ج 1 ، ص 131 - 132 من المنتقى ، أبواب الوضوء . ( 3 ) - راجع : مشرق الشمسين : ص 31 .