ولكني وجدت ترك الواسطة في غير هذا الإسناد أيضا على قلة وندور ، واحتمال اللقاء غير ممتنع ، إلّا أن احتمال سقوط الواسطة سهوا أقرب للاعتبار الذي نبهنا عليه في الفائدة الثالثة من مقدمات الكتاب » « 1 » .
وفي الوافي : « حماد الذي يروي عنه الحسين بن سعيد فإنه ابن عيسى الثقة الجهني الذي يروي غالبا عن حريز » .
وفي الشرح : « والسند واضح لا ارتياب في رجاله إلّا في رواية الحسين بن سعيد عن حماد بن عثمان ، لأن المعهود روايته عن حماد بن عيسى ، ويدفعه أن المرتبة لا تأباه كما لا يخفى على الممارس » « 2 » .
ثم أنه في المنتقى نقل عن خط الشيخ في التهذيب هكذا : الحسين بن سعيد عن جميل ، وأن نسخ الاستبصار هكذا : الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل ، وصوبه ورمى الأول بسهو القلم « 3 » .
ونقل أيضا عن النسخة التي هي بخط الشيخ من التهذيب رواية الحسين عن يحيى الحلبي ، فقال : « وهو من مواضع الغلط بالنقيصة ، فإن الحسين بن سعيد إنما يروي عنه بواسطة النضر بن سويد ، وذلك متكرر في الأسانيد ، ومذكور أيضا في طريق الشيخ إلى يحيى في الفهرست » « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : المصدر نفسه : ج 1 ، ص 145 ، وراجع أيضا : الفائدة الثالثة من مقدمات المنتقى : ص 21 .
( 2 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ( مخطوط ) .
( 3 ) - راجع : المنتقى : ج 1 ، ص 357 .
( 4 ) - راجع : المصدر نفسه : ص 387 ، وراجع أيضا : فهرست الشيخ الطوسي : ص 206 برقم 789 في ترجمة يحيى بن عمران الحلبي .