الذي وقفنا عليه في نسخة مصححة مكتوبة بخط السيد عناية اللّه « 1 » وهو الظاهر أيضا ، لأنه على النسخة الأخرى التي رواها المصنف رحمه اللّه تناقض هذه العبارة كما لا يخفى .
وأما ما نقله المصنف مما يفهم من كلام النجاشي « 2 » فلا اعتماد عليه ، لأنه ذكر في ترجمة سماعة بن مهران : أنه يكنى أبا محمد وأنه كوفي نزل كندة ، وأنه واقفي ، والمصنف فهم ذلك من الكنية وأنت تعلم أن الكنية في كلام العرب لا تستلزم وجود الابن ، وأن هذا لا يعارض صريح كلام الكشي ، وأنه لا يستلزم أن يكون هذا ذاك .
وبهذا يندفع ما استند إليه من كلام الشيخ « 3 » وغايته أن محمد بن سماعة مشترك بين ابن مهران وابن موسى ، وهذا لا مجال لإنكاره ، لأن النجاشي ذكر محمد بن سماعة بن موسى والشيخ أيضا ذكر محمد بن سماعة بن مهران بل لا يبعد أن يكون في كلام النجاشي إشارة إلى ذلك ، فتأمل .
الحسن بن موسى الخشاب :
قال الخليل : « بفتح الخاء المعجمة وشد الشين المعجمة والموحدة »
هامش
( 1 ) - راجع : مجمع الرجال لعناية اللّه القهبائي : ج 2 ، ص 149 و 150 ، فيما نقله عن رجال الكشي في ترجمة الحسن بن محمد بن سماعة ، مع ما ذكره في هامش الصفحتين المذكورتين .
( 2 ) - يعني مما يفهم من كلام النجاشي عند ترجمة سماعة بن مهران : ص 146 ، وترجمة محمد بن سماعة بن موسى : ص 252 .
( 3 ) - يعني ما استند إليه المصنف من كلام الشيخ الطوسي في التهذيب - باب نزول المزدلفة - :
ج 5 ، ص 189 الحديث الرابع ، طبع النجف الأشرف سنة 1379 ه .