الحسن بن شمون :
في المعتبر : « الحسن بن شمون غال ضعيف ، قال النجاشي : ليس بشيء » « 1 » .
هامش
- جميل عنه ، هو ما ذكره الشيخ في عدة الأصول ، من أن صفوان بن يحيى لا يروي إلّا عن ثقة ، وما ذكره الشهيد الأول في أوائل الذكرى من أن الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله وأنها كالمسانيد وما ذكره الكشي في رجاله : ص 466 من أنه من الفقهاء الستة الذين هم من أصحاب أبي إبراهيم موسى وأبي الحسن الرضا عليهما السّلام الذين أقر الأصحاب على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم ، وقد روى الكشي أيضا : ص 423 في ترجمته روايات عديدة في مدحه ، فراجعها ، ووثقه أرباب المعاجم الرجالية .
وذكره الشيخ في الفهرست : ص 109 برقم 358 ، وقال فيه : « أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث وأعبدهم . . . الخ » ، وترجم له النجاشي في رجاله : ص 148 وقال فيه : « ثقة ثقة عين ، روى أبوه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وروى هو عن الرضا عليه السّلام وكانت له عنده منزلة شريفة » .
( 1 ) - لم أجد في المعتبر المطبوع ما ذكره صاحب الكتاب مع التصفح التام له ، كما أن النجاشي لم يترجم للحسن بن شمون - هذا - في رجاله مستقلا وإنما ذكر اسمه في ترجمة ابنه محمد بن الحسن بن شمون : ص 258 ، فقال - بعد ذكر اسمه ونسبه - : « أبو جعفر بغدادي واقف ، ثم غلا ، وكان ضعيفا جدا فاسد المذهب ، وأضيف إليه أحاديث في الوقف ، وقيل فيه . . . » ثم قال :
« عن محمد بن الحسن بن شمون قال : ورد داود الرقي البصرة بعقب اجتياز أبي الحسن موسى عليه السّلام بها في سنة 179 ه ، فصار بي أبي إليه وسأله عنهما ، فقال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : سواء على الناصب صلى أم زنى » .
وقد ذكر الحسن بن شمون - هذا - الميرزا محمد الاسترآبادي في كتابه تلخيص المقال المعروف ب ( الوسيط ) في الهامش قائلا : « الحسن بن شمون عن محمد بن سنان ، عنه أبو محمد المدائني رسالة أبي جعفر الثاني عليه السّلام » ، ونقل عنه ذلك المولى الأردبيلي في جامع الرواة : ج 1 ، ص 203 ، فراجعه .