وأهمله الكشي ، ولم يذكروا أنه عامي ، ولا أنه ثقة .
وذكره أيضا ابن شهرآشوب وغيره من قدماء أصحابنا ولم يذكروا ذلك « 1 » .
وذكر في الخلاصة أنه عامي « 2 » وتبعه على ذلك جماعة منهم ابن سعيد في النزهة « 3 » والشيخ علي الكركي في حاشية المختلف ، وغيرهم .
والمحقق في المسائل العزية ذكر أنه عامي وأنه ثقة ، مستندا في ذلك إلى الشيخ قال فيها : « وإن كان عاميا فهو من ثقات الرواة » ونقل عن الشيخ في مواضع من كتبه أنه قال : « الأمة مجمعة على العمل بما يرويه السكوني وعمار ومن ماثلهما من الثقات ، ولم يقدح بالمذهب في الرواية مع اشتهار الصدق وكتب جماعتنا مملوءة من الفتاوى المستندة إلى نقله » « 4 » .
هامش
- وراجع : كتاب رجاله : ص 147 ، برقم 93 باب أصحاب الصادق عليه السّلام ووثقه الشيخ في العدة ونقل الإجماع على العمل برواياته .
( 1 ) - راجع : معالم العلماء لابن شهرآشوب المازندراني : ص 9 طبع النجف الأشرف سنة 1380 ه
( 2 ) - راجع : الخلاصة للعلامة الحلي - القسم الثاني - : ص 199 ، برقم 3 طبع النجف الأشرف .
( 3 ) - راجع : نزهة الناظر في الجمع بين الاشتباه والنظائر ، للشيخ الفقيه أبي زكريا نجيب الدين يحيى بن أحمد بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي المتوفى سنة 689 ه أو سنة 690 ه ، ص 20 طبع النجف الأشرف سنة 1386 ه .
( 4 ) - راجع : المسائل العزية للمحقق الحلي ( مخطوط ) فإنه ذكر حديثا عن السكوني في أن الماء يطهر ولا يطهّر ، وذكر أنهم صرحوا بأنه عامي ، ثم أجاب بأنه وإن كان كذلك فهو من ثقات الرواة ( إلى آخر ما نقل عنه في الكتاب ) .
وقال أيضا المحقق الحلي في نكت النهاية ، في مسألة انعتاق الحمل بعتق أمه ، ما هذا لفظه :
« هذه رواها السكوني عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام ثم قال : ولا أعمل بما يختص به السكوني لكن -