تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
بي ، فقال : لقد كنت أحبه ، وقد ازددت له حبا » « 1 » فهذا يعين أنّ عمارا - هذا - ليس ابن موسى ، وأن ابنه إسماعيل وقد ذكر أن إسحاق له أخ اسمه إسماعيل ، ومن الأوصاف المختلفة أن أحدهما الصيرفي ، وله إخوة ، وكنيته أبو يعقوب ، إلى غير ذلك ، مع اختلاف اسم الجد ، فإن كانا مختلفين بهذه الصفات فكيف يحكم بأن الذي ذكره النجاشي هو الذي ذكره الشيخ في الفهرست مع الاختلاف العظيم ، ومما يدل أنه وقع في الأخبار كثيرا عمار الصيرفي ، وهو ابن حيان ، وعمار الساباطي كذلك ، وهذا يقتضي أن يكون متعددا . ومما يدل واضحا على ذلك قول النجاشي : « من أصحابنا » فإنه يدل على أنه إمامي ، والساباطي فطحي فلا يقال هو من أصحابنا إلّا أن يكون إماميا . وأيضا بالغ النجاشي في شهرة هذا الرجل وطائفته وأهل بيته ، وتدل عليه رواية في الكشي « 2 » فإذا كان بهذه الشهرة فطحيا لا تخفى على النجاشي وغيره ، فكيف لم يذكر أنه فطحي . وأيضا تعهد النجاشي أنه إذا لم يذكر مذهب الرجل فهو إمامي « 3 » فلابد أن يكون هذا الرجل إماميا ، والمفروض أن الساباطي فطحي بلا خلاف كما يدل عليه أن والده كذلك « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : أصول الكافي : ج 2 ، ص 161 كتاب الإيمان والكفر ، باب البر بالوالدين . ( 2 ) - راجع : رجال الكشي : ص 348 - 349 . ( 3 ) - راجع : مقدمة رجال النجاشي : ص 2 فإن وضع كتابه لأجل بيان المصنفين من الإمامية ، فإذا سكت عن بيان مذهب الرجل علم كونه إماميا ، اثني عشريا ، فإذا كان غير إمامي ذكر مذهبه من كونه عاميا أو فطحيا أو واقفيا أو نحو ذلك ، وهذه هي عادته في كتاب رجاله ، فلاحظه . ( 4 ) - ولزيادة الاطلاع على أحوال إسحاق بن عمار راجع : الرسالة التي ألفها في تفصيل -