تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
بن خالد البرقي لأن محمد بن يحيى يروي عنهما ، إلّا أن روايته عن الأول أكثر ، ورواية الأول عن ابن فضال أشهر ، وكلاهما ثقتان عدلان » . وفي موضع آخر : « وكان أحمد أبو جعفر شيخ القميين ووجههم وفقيههم » إلى قول المصنف في عبارة النجاشي : « له كتب ثقة » « 1 » . ووثقه الشهيد في الدراية « 2 » والفخري في مرتب المشيخة « 3 » وحكم الشيخ حسن في المنتقى « 4 » بصحة السند الواقع هو فيه « 5 » . الموضع الثاني : فيمن يروي هو عنه ولا يروي عنه ، وقد ذكر المصنف الرواة الذين روى عنهم فقد وقع الاشتباه في بعض الرواة أنه يروي عنهم وليس كذلك . فمن ذلك : سعد بن سعد فإنه وقع في بعض الأسانيد روايته عنه وأنكرها في المنتقى . قال : « المعهود المتكرر من رواية أحمد بن محمد بن عيسى عن سعد بن سعد أن يكون بواسطة البرقي ، فالظاهر سقوطه في الرواية عنه هنا توهما » « 6 » . ومن ذلك : روايته عن عبد اللّه بن المغيرة أثبتها المصنف في بعض
هامش
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 6 ، ص 198 كتاب الحجة ، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث عليه السّلام الحديث الثاني . ( 2 ) - راجع : دراية الشهيد الثاني : ص 128 طبع النجف الأشرف . ( 3 ) - الفخري : هو الشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي المتوفى سنة 1085 ه فإنّه رتب مشيخة من لا يحضره الفقيه للصدوق ، وجعله من ملحقات كتابه ( جامع المقال ) . ( 4 ) - راجع : المنتقى : ج 1 ، ص 44 ، طبع إيران سنة 1379 ه . ( 5 ) - وصحح روايته الشيخ محمد في شرح التهذيب ، وصرح بوثاقته أيضا . ( منه قدّس سرّه ) . ( 6 ) - راجع : المنتقى : ج 2 ، ص 430 كتاب الحج ، باب محرمات الإحرام والكفارات .