ثانيها : وفود جماعة من القميين إليه وسؤالهم إياه الانتقال إليهم .
وثالثها : هجرته إلى إصفهان لأجل نشر المناقب والمثالب « 1 » مع ذلك توثيق من ذكرنا له ، ولا شك أنّ الظن القوي يحصل بوثاقته ولا أقل من الحسن ، فعدّه في باب الضعفاء - كما صنع الحاوي - لا وجه له ، إلّا أنّ ذلك دليل على الوثاقة المتأخرة ، فالحديث إن كان فيه دلالة على تأخره فهو صحيح ، وإلّا كان ضعيفا ، ولعله لهذا عدّه في جملة الضعفاء ، والأغلب انتفاؤها « 2 » .
قوله : إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه الجعفري :
كأنه أحد الشهود المذكورين في وصية الكاظم عليه السّلام ويذكر في ترجمة العباس بن موسى بن جعفر - إن شاءتعالى - .
قوله : إبراهيم بن محمد الهمداني . الخ :
سيجيء - إن شاءتعالى - بعض أحواله في ترجمة أحمد بن حمزة اليسع .
هامش
( 1 ) - أنظر هذه المدائح أيضا في رجال النجاشي : ص 13 - 14 ، طبع إيران ، وانظرها أيضا في فهرست الشيخ الطوسي : ص 27 - 28 ، برقم 7 طبع النجف الأشرف ، وذكر النجاشي أنه مات سنة 283 ه .
( 2 ) - يعني انتفاء الدلالة المذكورة .