في شرح دعاء السمات ، وفي آخر الجنة : « تم الكتاب سنة خمس وتسعين مع ثمانمائة من هجرة سيد المرسلين وفي آخر الصفوة : سنة خمس وسبعين بعد الثمانمائة » انتهى .
وفي فهرست الوسائل وصفه بالورع « 1 » .
قوله : إبراهيم بن عمر . الخ :
قال المصنف : إبراهيم بن عمر اليماني ، قال العلامة في الخلاصة : « قال النجاشي : إنه شيخ من أصحابنا ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ذكر ذلك أبو العباس وغيره ، وقال ابن الغضائري : إنه ضعيف جدا ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام وله كتاب ، والأرجح عندي قبول روايته ، وإن حصل بعض الشك بالطعن فيه » « 2 » .
واعترض عليه الشهيد الثاني :
أولا : بأن الجرح والتعديل متعارضان فيه والترجيح مع الجرح كما هو مقرر عندهم .
وثانيا : بأن النجاشي نقل توثيقه عن أبي العباس وغيره كما يظهر من كلامه ،
هامش
( 1 ) - راجع : ترجمة للكفعمي في ( أمل الآمل ) وغيره من المعاجم الرجالية ، وكانت وفاته في ( جب شيث ) من بلاد جبل عامل سنة 905 ه ، وقبره هناك مزار معروف ، وراجع فهرست الوسائل في أوله : ص 6 ، عند ذكره للكتب التي نقل عنها أحاديث الوسائل .
( 2 ) - راجع : الخلاصة : ص 6 ، برقم 15 ، ورجال النجاشي : ص 16 ، وراجع أيضا : رجال ابن الغضائري في مجمع الرجال للقهبائي : ج 1 ، ص 60 ، وقد أدرج رجال ابن الغضائري فيه .