ألّف من رسالة أو كتاب ، متحرّيا في ذلك كلّه الايجاز ليسهل على الملتمس تناول ما يحتاج اليه ، وكان قد اجتمع اليّ - مع الجوامع الثلاثة - الأصول الأربعة « 1 » في نسخ معتمدة ، وغير ذلك ممّا ألّف المتأخرون ومن جاء بعدهم ، فاستخرت اللّه سبحانه ، وشرعت على النمط الذي شرع ابن داود وتلاه من بعده ، جاعلا في التعليم لكتاب :
النجاشي ( جش ) ، والكشي ( كش ) ، وفهرست الشيخ ( ست ) ، ورجاله ( جخ ) ، ولأبوابه ( ل ، وي ، ون ، وسين ، وين ، وقر ، وق ، وظم ، وضا ، ود ، ودي ، وكر ) على الترتيب من النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى العسكري عليه السلام ، ولمن لم يرو عنهم ( لم ) ، ولرجال ابن شهرآشوب المسمى بمعالم العلماء ( شب ) ، ولخلاصة العلّامة ( صه ) ، ولايضاحه ( ح ) ، ولكتاب ابن داود ( د ) ، وللنقد ( قد ) ، وللمنهج ( مج ) ، ولوجيزة العلامة المجلسي - صاحب البحار - ( زه ) ، وان رويت من غيرها - ولا يكون إلّا نادرا - سمّيت ، وباللّه استعين ، وعليه أتوكل ، واليه أضّرع أن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، موجبا
هامش
( 1 ) الجوامع الثلاثة : هي كتب الحديث ، وهي : أصول الكافي لثقة الاسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني ، ومن لا يحضره الفقيه للشيخ الجليل الصدوق أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، والاستبصار وتهذيب الأحكام لشيخ الطائفة أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي .
واما الأصول الأربعة : فهي كتب الرجال التالية : رجال النجاشي للشيخ الجليل أبي العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الأسدي الكوفي ، واختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي ، والفهرست ورجال الشيخ الطوسي كذلك للشيخ الطوسي .