[ الفوائد الاثنا عشر التي كتبها المولف قبل وفاة ابنه السيد على ]
الفائدة الأولى « 1 » في ضبط مدد اعمار آل اللّه واحبّائه وحججه وأمنائه محمّد سيّد رسله وأنبيائه ، وأهل بيته صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين ، وذكر أولادهم وشيء من أحوالهم لكثرة ما يترتب على ذلك
[ النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله ]
ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في شعب أبي طالب ، في دار محمّد ابن يوسف ، في الزاوية القصوى عن يسار الداخل ، يوم الجمعة بعد الفجر ، السابع عشر من ربيع الاوّل ، عام الفيل ، ولأربع وثلاثين مضت من ملك الملك العادل كسرى أنو شروان ، قاتل مزدك والزنادقة ، [ وثانية سنة مضت ] « 2 » من ملك عمر بن هند ملك العرب .
وزعم مخالفونا : انّه انّما ولد يوم الاثنين منه ، ثم اختلفوا ، فقيل : لليلتين مضتا ، وقيل لثمان ، وقيل لعشر ، وقيل لاثني عشر ، [ وقيل لثمانية عشر ] « 3 » .
وقد روي أنّ حمله صلّى اللّه عليه وآله كان في أيام التشريق ، في منزل أبيه عبد اللّه بمنى ، عند الجمرة الوسطى ، وهذا على ظاهره خارج عن قانون الشرع ، ومجاري العادة ، والذي رواه الصدوق في كتاب ( النبوة ) « 4 » انّه كان في
هامش
( 1 ) بناء على وحدة السياق في الفوائد اللاحقة فقد أثبتنا كلمة الفائدة .
( 2 ) في النسختين : وثاني سنين مضين .
( 3 ) لم ترد في نسخة ش .
( 4 ) الاقبال : ( ابن طاووس ) ص 623 قال : ذكر محمّد بن بابويه رضوان اللّه عليه في الجزء الرابع