فذلك كتاب آخر في الضعفاء ، وقد ذكر بعض الفضلاء انّ لابن الغضائري كتابين آخرين في ذكر الرجال الممدوحين والمذمومين ، قال : « والأخير مذكور مجتمعا في كتاب السيد ابن طاووس » .
ثمّ ألّف من بعد أولئك ناس آخرون ، كمحمد بن علي شهرآشوب ، والسيد المعظم جمال الدين أحمد بن طاووس ، والعلامة ، وابن داود .
ثمّ ألّف بعد هؤلاء من متأخري المتأخرين جماعة ، وكان أحسن ما وقع كتاب ( نقد الرجال ) للشريف المحقق مصطفى ، وكتاب ( منهج المقال ) للحبر العلّامة ميرزا محمّد الأسترآبادي ، ( ومجمع الرجال ) للفاضل عناية اللّه ، ولا سيّما الأخيرين ، فانّه اجتمع فيهما ما لم يجتمع في كتاب ، حتى التزم صاحب المجمع ذكر جميع ما في الأصول الأربعة ، حتى خطب الأصول الثلاثة : كتابي الشيخ ، وكتاب النجاشي ، والأخبار السبعة المذكورة في مفتتح كتاب الكشي ، الواردة في فضل الرواة وحملة الحديث ، وما ظفر « 1 » به ابن الغضائري ممّا حكاه السيد .
وتجاوز صاحب المنهج إلى الخلاصة ، وكتب ابن داود ، وابن شهرآشوب ، والبرقي ، وفهرست علي بن عبد اللّه بن بابويه ، وغير ذلك من كتب العامة ، كتقريب ابن حجر ، ومختصر الذهبي ، وما يلتقطه من جوامع
هامش
( 1 ) في نسخة ش : صنّف .