الليلة الثانية عشر من جمادى الآخرة ، وفي الاقبال « 1 » : أنّه كان ليلة التاسع عشر منه ، وانّه كان أحد أيام التشريق في الجاهلية .
ومات أبوه في المدينة قبل ولادته ، وقيل : بعدها بشهرين ، وقيل :
بسبعة أشهر ، وقيل : بسنتين وأربعة أشهر ، ومضت أمه بعد أنّ مضى له أربع سنين ، وقيل : ست ، وجدّه بعد ثمان .
وبعث صلّى اللّه عليه وآله بمكة في اليوم السابع والعشرين من رجب لأربعين سنة من مولده « 2 » ، ثم بقي فيها بعد المبعث ثلاث عشرة سنة ، وهاجر إلى المدينة في العام الرابع عشر « 3 » عام ، توفي أبو طالب وخديجة قبلها « 4 » بثلاثة أيام ، وقيل : بيوم « 5 » وسمّاه عام الحزن لشدة حزنه عليهما ، حتى شكى ذلك إلى جبرئيل عليه السلام ، فأوحى اللّه تعالى اليه أن اخرج من هذه القرية الظالم أهلها ، فليس لك بمكة ناصر بعد أبي طالب ، ثم أقام في المدينة عشر
هامش
من كتاب النبوة في أواخر حديث ان الحمل لسيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : . . . آقا بزرك الطهراني في الذريعة ج 24 ص 40 كتاب النبوة ذكره النجاشي ينقل عنه جمال الدين يوسف بن حاتم الفقيه الشامي تلميذ المحقق الحلي ، وينقل عنه أيضا ابن طاووس في الدر النظيم والاقبال .
( 1 ) إقبال الاعمال ( ابن طاووس ) : ص 623 سطر 17 .
( 2 ) في نسخة ش : ولادته .
( 3 ) في النسختين : في الرابعة عشر عام .
( 4 ) في النسختين : قبله .
( 5 ) في النسختين : يوم .