تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الرجال — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
الأصحاب ، كالكافي والفقيه وغيرهما . غير أنّهما لمّا التزماه من « 1 » حكاية ما في تلك الأصول ، لزم من التكرار ما افضى بهما إلى الاطناب المملّ والاكثار المخل ؛ باستخراج محلّ الحاجة وموضع الرغبة ، حتى عاد أكثر النّاس يستريحون إلى المختصرات والموجزات ، وذلك انّه كثيرا ما يجتمع الشيخ والنجاشي في ذكر أحوال الراوي ، وتعداد كتبه بالغا ما بلغت وان تجاوزت السبعين ، وما جاء فيه من الاخبار ، فيحكي ذلك كلّه واحد منهما . ثمّ يحكي عن الكشي ما جاء فيه من الاخبار ، فسألني أحبّ النّاس اليّ وأعزّهم عليّ ، الولد الموفّق علي - أمدّه اللّه تعالى بالعمر المديد ، والعيش الرغيد - أن أرسم في ذلك كتابا ، جامعا للفوائد ، مجردا عن الزوائد ، مبيّنا ما اجتمعوا عليه ، واختلفوا فيه ، منبّها على ما يقع به تميّز كلّ عما يشاركه ، مشيرا إلى ما كان سلف الأستاذ « 2 » - أيده اللّه تعالى - من التحقيق فيما علّق على المنهج « 3 » ليكون - ان شاء اللّه تعالى - عدّة في هذا الباب ، ويستغنى به عمّا
هامش
( 1 ) لم ترد في نسخة ش . ( 2 ) الأستاذ : هو محمّد باقر بن محمّد أكمل ، المشهور بالوحيد البهبهاني ، ولادته عام 1117 ه أو 1118 ه ، ووفاته عام 1208 ه ، وهو أستاذ المؤلف . ( 3 ) المنهج هو منهج المقال للميرزا محمّد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي ، صاحب الكتب الرجالية الثلاثة المشهورة توفي سنة 1028 ه ، وللوحيد البهبهاني تعليقة على كتابه الكبير المسمى بمنهج المقال .