تناول الأصحاب منه « 1 » وإن اشتهر تضعيفه ، وأنّه عامّيّ ، بل حكى ابن إدريس « 2 » في فصل ميراث المجوس : أنه لا خلاف في كونه عامّيّا ، وربّما أيّدوا ذلك بأسلوب روايته ، فإنه لا يقتصر في الغالب على أبي عبد اللّه عليه السلام ، بل يروي عنه ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، وربّما جعل بعض المتأخّرين اجتماع هذين الوجهين فيه طريقا إلى الحكم بكونه إماميّا .
قال التقي المجلسي « 3 » : « والذي يغلب في ظني أنه كان إماميّا ، لكنه مشهور بين العامّة . . حتى أنه « 4 » كان من قضاتهم ، وكان يروي عن الصادق عليه السلام في جميع أبواب الفقه ، فكان يتّقي عنهم أشدّ تقاة » .
قلت : فإذا انضمّ إلى ذلك ما حكم به الشيخ « 5 » والمحقّق « 6 » وغيرهما من وثاقته - حتى الشيخ ادّعى اتّفاق الأصحاب على العمل بروايته ، وما كانوا ليتّفقوا على غير ثقة - كان ثقة .
[ 3 - أن يكون أكثر ما يرويه متلقّى بالقبول أو سديدا ]
ومنها : أن يكون أكثر ما يرويه متلقّى بالقبول أو سديدا .
[ 4 - كونه من رجال محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ]
ومنها : كونه من رجال محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ،
هامش
( 1 ) في نسخة ش : عنه .
( 2 ) السرائر ( ابن إدريس الحلي ) : ج 3 ص 289 .
( 3 ) روضة المتقين ( محمّد تقي المجلسي ) : ج 14 ص 58 .
( 4 ) لم ترد في نسخة ش .
( 5 ) العدة ( الشيخ الطوسي ) : ج 1 ص 56 .
( 6 ) المعتبر ( المحقق الحلي ) : ج 1 ص 252 .