وسمّى الشيخ « 1 » رحمه اللّه جعفر بن محمّد بن إبراهيم العلوي الموسوي بالشريف الصالح في مواضع كثيرة .
واختصاص المفيد « 2 » رحمه اللّه بتوثيق ناس كثيرين معلوم ، كإسحاق ابن جعفر الصادق عليه السلام ، حسبما مرّ في الفائدة الأولى . . . إلى غير ذلك .
ومن هنا تعرف « 3 » أيضا : أنّ ما حكي عن بعض الأعلام من قصر التزكية على الأصول الأربعة ، لا وجه له .
ثمّ انّي رأيت المحقّق الشريف نعمة اللّه قدّس اللّه روحه ، يقول في كنز الطالب - بعد أن حكم بتوثيق إبراهيم بن هاشم ، وحكى ذلك عن بعض مشايخه - : وقد سنح لي في هذا المقام فائدة : وهي أنّ تنويع الحديث إلى الأنواع الأربعة إنما حدث من العلّامة ومن قاربه ، فاصطلحوا على تخصيص عبارات كتب المتقدمين ، مثل النجاشي ، والكشي ، والشيخ رحمه اللّه ، كلّ عبارة بنوع من أنواع الحديث ، فمن جملة ذلك « الحسن » جعلوا له عبارات
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 460 في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وذكره في هذا الباب فقط بعنوان : « العلوي الحسيني الموسوي المصري » ، ولم يذكر الشريف الصالح ، ولكن النجاشي ذكره بهذا العنوان في موردين في ترجمة حذيفة بن منصور ، وقال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد الشريف الصالح ، وفي ترجمة داود بن سرحان ، وكذلك راجع النجاشي : ص 148 الرقم 383 ، وص 159 الرقم 420 .
( 2 ) الارشاد ( المفيد ) : ص 286 .
( 3 ) في نسخة ش : يعرف .