تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الرجال — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
أخذ الكتاب عن شيوخ أصحابنا الذين عليهم الاعتماد ، ككتاب علي بن الحسين « 1 » الطاهري ، فإنه وإن كان من أشدّ الواقفيّة عنادا للإمامية ، لكن الشيخ شهد له في الفهرست « 2 » أنه يروي كتبه عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، إلى غير ذلك من المحامل الصحيحة . قال : والظاهر أنّ قبول المحقق « 3 » لرواية علي بن أبي حمزة - مع تعصبه في مذهبه الفاسد - مبنيّ « 4 » على ما هو الظاهر من كونها منقولة من أصله ، وتعليله للقبول : بأنه من أصحاب الأصول مشعر بذلك ، وكذلك قول العلّامة « 5 » بصحّة رواية إسحاق بن جرير ، فإنه ثقة [ من ] « 6 » أصحاب الأصول على أنّ تأليف هؤلاء لأصولهم إنما كان قبل الوقف « 7 » ، فإنه كان في زمان الصادق عليه السلام ، وقد بلغنا عن مشايخنا رحمهم اللّه : أنه كان من دأب أصحاب الأصول ، أنهم إذا سمعوا من أحد الأئمّة عليهم السلام حديثا ، بادروا إلى إثباته في أصولهم ؛ لئلا يعرض لهم النسيان .
هامش
( 1 ) في نسخة ش : الحسن . ( 2 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 92 الرقم 38 . ( 3 ) المعتبر ( المحقق الحلي ) : ج 1 ص 68 . ( 4 ) في نسخة ش : بني . ( 5 ) الخلاصة ( العلّامة الحلي ) : ص 200 الرقم 2 . ( 6 ) أثبتناه من نسخة ش ، وفي النسخة المعتمدة : عن . ( 7 ) ظاهرة الوقف حدثت بعد وفاة الإمام الكاظم عليه السلام ، والإمام توفّي عام 183 ه .