وان العدالة تجامع فساد العقيدة .
وكذا فعل في ترجمة حميد بن زياد ، وعلي بن الحسن بن فضال ، وعلي بن أسباط ، مع اعترافه بفساد عقائدهم على البناء المذكور « 1 » ، فالواجب ايرادهم في القسم الثاني ورد رواياتهم ، وعدم الاعتماد عليها .
وسيأتي لهذا البحث مزيد تقرير في أثناء كلامنا على التراجم الآتية ، وتحرير هذه الترجمة يتم بوضع فوائد :
الفائدة الأولى ( في ضبط نسب الرجل المذكور )
قال العلامة رحمه اللّه في الايضاح : إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع ، يكنى بأبي بكر ابن أبي السماك بالسين المهملة المفتوحة والكاف أخيرا ، وقيل : اللام ، سمعان « 2 » بالسين المهملة ابن هبيرة بالهاء المضمومة والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة ، ابن مساحق بالسين المهملة بعد الميم المضمومة والحاء المهملة بعد الألف والقاف أخيرا ، ابن بجير بالباء المنقطة تحتها المضمومة والجيم المفتوحة والياء المنقطة تحتها نقطتين والراء أخيرا ، ابن عمير مصغرا ، ابن أسامة بن نصر بن قعين بالقاف المضمومة والعين المهملة الساكنة والياء المنقطة تحتها نقطتين والنون أخيرا ، ابن الحارث ابن ثعلبة بن دودان بالدالين المهملتين المفتوحتين بينهما واو ساكنة « 3 » انتهى .
هامش
( 1 ) وبالجملة فاللازم اما ايراد الجميع في القسم الأول أو في القسم الثاني ، والفرق تحكم « منه » .
( 2 ) في المصدر : وقيل لام سمعيان .
( 3 ) ايضاح الاشتباه ص 86 - 87 .