قلت : وما نقله أخيرا من أنه ابن أبي سمال بالسين المهملة واللام هو الموجود فيما وقفت عليه من نسخ الفهرست ، والمطابق لما ضبطه هو في الخلاصة ، كما تقدم نقله . وما نقله أولا من أنه بالكاف مطابق لما وجدته في فهرست أسانيد من لا يحضره الفقيه .
وما ذكره من ضبط قعين بالعين المهملة الساكنة مخالف لما في القاموس ، فان المذكور فيه أن العين منه مفتوحة ، وهذه عبارته :
قعين كزبير بطن من أسد « 1 » انتهى ، ولم يذكر سوى ذلك .
الفائدة الثانية ( في الكلام على الطريق إلى كتابه )
أما أحمد بن عبدون وابن الزبير ، فهما من مشايخ الإجازات ، كما تقدم التنبيه عليه .
وعلي بن الحسن بن فضال تقدم شرح حاله .
وأخواهما أحمد ومحمد ابنا الحسن بن علي بن فضال ، وهما فطحيان ، الا أن أحمد قد وثق . قال الشيخ في ترجمته : كان فطحيا غير أنه ثقة « 2 » .
وأما محمد ، فقد يستفاد من بعض المواضع اعتباره في الجملة .
وأبوهم الحسن بن علي بن فضال جليل القدر ثقة ، كان فطحيا .
وروى أبو عمرو الكشي حديثا في طريقه محمد بن عبد اللّه بن زرارة أنه رجع عند الموت « 3 » . وسيأتي انشاء اللّه استقصاء ذلك في موضعه .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 260 .
( 2 ) الفهرست ص 24 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 836 - 837 .