وأحمد بن محمد بن عيسى أمره في الجلالة والوثاقة أشهر من الشمس .
الفائدة الثانية ( في الكلام على طريقي رواية القميين )
أما الطريق الأول ، فأحمد بن جعفر بن سفيان فيه من مشايخ الإجازات .
وأحمد بن إدريس هو أبو علي الأشعري الثقة الجليل من مشايخ ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني قدس اللّه روحه ، وله ترجمة في هذا الكتاب « 1 » .
ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ثقة جليل القدر ، واسم أبي الخطاب زيد .
وجعفر بن بشير ثقة يلقب بفقه العلم ، لأنه كان كثير العلم « 2 » وسيأتي استقصاء أحواله وذكر مدائحه في ترجمته .
والطريق الثاني : فيه محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، وهو ثقة جليل ، وعنه أخذ الصدوق وتلمذ عليه .
والمعلى بن محمد البصري ضعيف ، مضطرب الحديث والمذهب .
قال شيخنا المعاصر قدوة المحدثين باقر علوم المتأخرين مد اللّه تعالى رواق ظلاله بحق محمد وآله في وجيزته التي ألفها في الرجال ما نصه : لا يضر في السند ، لكونه من مشايخ الإجازات انتهى .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 26 .
( 2 ) رجال العلامة ص 32 .