وفيه نظر « 1 » يأتي تحريره في الكلام على ترجمته ، وفي الكلام على ترجمة سهل بن زياد .
هذا وفي رواية ابن الوليد عنه عندي نظر ، والذي أراه سقوط الواسطة من البين ، ولعله الحسين بن محمد بن عامر الأشعري الثقة ، فإنه الراوي عنه غالبا .
ورأيت رواية ابن الوليد عنه في مواضع منها في ترجمة محمد ابن بندار بن عاصم المعروف بالذهلي من الكتاب « 2 » .
ومحمد بن جمهور العمي هو محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري ، ضعيف جدا ، كان غاليا في المذهب ، فاسدا في الرواية ، وكثيرا ما ينسب إلى جده كما هنا .
وهو منسوب إلى العم بالعين المهملة والميم المشددة ، وهو لقب مالك بن حنظلة أبو قبيلة ، كما ذكره في القاموس « 3 » . وفي بعض الأسانيد والطرق القمي بالقاف المثناة من فوق ، وكأنه تصحيف ، واللّه أعلم .
الفائدة الثالثة ( في الكلام على طريق الشيخ إلى أصله )
أما الأول ، فأبو المفضل وابن بطة ، قد تقدم الكلام عليهما على وجه الاختصار . وكذا أحمد بن محمد بن عيسى .
هامش
( 1 ) وجه النظر أن الظاهر أن مشايخ الإجازة الذين لم يحتاجوا إلى التزكية هم المتأخرون من عهد ثقة الاسلام ومشايخه لا مطلقا ، كما صرح به شيخنا الشهيد الثاني وغيره . وقد يجاب عن شيخنا المعاصر سلمه اللّه بنوع من العناية ، كما سنبيته في ترجمة المعلى وسهل بن زياد « منه » .
( 2 ) الفهرست ص 140 .
( 3 ) القاموس المحيط 4 / 154 .