وعلى تقدير تسليم ما ذكره الشيخ رحمه اللّه من الاجماع ، لنا أن نقول : ان عمل الطائفة بخبره وخبر أمثاله من الفسقة المخالفين في المذهب انضياف القرائن الخارجة إلى أخبارهم الدالة على صدقهم ، فتدبر .
وأما الكلام على الطريقين المذكورين إلى رواياته ، ففيهما معا الحسين بن يزيد النوفلي .
قال النجاشي : كان شاعرا أديبا وسكن الري ومات بها ، وقال قوم :
انه غلا في آخر عمره وما رأينا له رواية تدل على هذا « 1 » .
والشيخ أورده في باب الحسين من الكتاب « 2 » مهملا كما يأتي .
وفي الطريق الثاني الحسن بن حمزة العلوي ، وقد ذكرنا أنه ممدوح مدحا يبلغ التوثيق بل يزيد عليه ، وان الأوضح عد حديثه في الصحيح ، وسنبسط الكلام على ترجمته انشاء اللّه تعالى .
93 - إسماعيل بن جابر ،
له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن صفوان ، عن إسماعيل بن جابر ، ورواه حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل القرشي عنه « 3 » .
أقول : هذا الرجل أورده الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال في رجال الباقر « 4 » والصادق « 5 » والكاظم « 6 » عليهم السلام ، ووثقه في رجال الباقر عليه السلام وقال : انه ثقة ممدوح ، له أصول ، رواها عنه
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 38 .
( 2 ) الفهرست ص 59 .
( 3 ) الفهرست ص 15 ، برقم : 49 .
( 4 ) رجال الشيخ ص 105 .
( 5 ) رجال الشيخ ص 147 .
( 6 ) رجال الشيخ ص 343 .