المهملة والياء أخيرا ، اما منسوب إلى الشعير المعروف ، أو إلى الشعير محلة ببغداد ، أو إلى الشعير موضع ببلاد هذيل .
قال في القاموس : الشعير معروف واحدتها بهاء ، والشعير المصاحب عن النووي ، ومحلة ببغداد ، منها الشيخ الصالح عبد الكريم ابن الحسن بن علي ، وإقليم بالأندلس ، وموضع ببلاد هذيل « 1 » .
وهو عامي كما نص عليه العلامة في الخلاصة « 2 » ، والمحقق في غير موضع من كتبه الثلاثة ، والشيخ في العدة الأصولية .
وربما يظهر من كلام المحقق رحمه اللّه في بعض رسائله توثيقه ، وبه صرح في المعتبر في بحث النفاس ، فقال : انه ثقة عامي . وأظن أني وجدته في مواضع اخر ثقة .
وقد يقال : ان كلام الشيخ رحمه اللّه في العدة ، قد يستفاد منه توثيقه أيضا ، لأنه رحمه اللّه في باب العمل بخبر الواحد ، قد ادعى اجماع الطائفة على العمل بخبره ، وهو لا يقصر عن إفادة التوثيق المعتبر عنده ، فتأمل .
وعلى ما حققناه في غير موضع من أن العدالة لا تنفك عن الايمان ، وانهما شرط في قبول الخبر ، يتضح عدم جواز الاعتماد على خبره .
وأما ما ادعاه الشيخ رحمه اللّه من الاجماع على العمل بخبره ، فهي دعوى عجيبة جدا ، كيف ؟ وكتب الأصحاب مشحونة بتضعيفه والقدح في الروايات التي هو في طريقها ، كما يظهر لمن تصفح كتب الاستدلال ، كالمختلف ، والمنتهى ، والمعتبر في غير موضع ، والتنقيح والمهذب ، والذكرى وغيرها .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 60 .
( 2 ) رجال العلامة ص 199 .