ثقة ، وأصله معتمد عليه . أخبرنا به الشيخ أبو عبد اللّه ، والحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن محمد بن الحسين بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق بن عمار « 1 » .
أقول : أورده الشيخ في رجال الصادق « 2 » عليه السلام مرتين ، ووصفه في إحداهما بالكوفي ، وفي الأخرى بالصيرفي ، وكما أورده في رجال الكاظم عليه السلام ووثقه « 3 » ، ولم يذكر كونه فطحيا .
وقال النجاشي : انه أبو يعقوب كان شيخا من أصحابنا ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام ثقة « 4 » ، وكان فطحيا « 5 » .
وذكر نحوه العلامة في الخلاصة . ثم قال : والأولى عندي التوقف فيما ينفرد به « 6 » .
والذي يتلخص من كلامهم أنه فطحي ثقة . وتوقف العلامة فيما ينفرد به ، من قبيل ما سبق له في أحمد بن الحسن الميثمي ، وإسحاق ابن جرير ، وقد حققنا أنه لا وجه له في مواضع متعددة .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 15 ، برقم : 52 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 149 .
( 3 ) رجال الشيخ ص 342 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 71 . أقول : ليس في كلام النجاشي انه فطحى ، كما لا يخفى على من راجع الكتاب .
( 5 ) ثم وجدت في حدود سنة ( 1109 ) بعد تسويد هذا الجلد بسبع سنين في فوائد شيخنا البهائي على الخلاصة ما نصه : لم يذكر المصنف رحمه اللّه إسحاق بن عمار الساباطي ، مع أن الشيخ ذكره في الفهرست ، ولا تظن اتحادهما كما ظن غيرك ، فان عمار الساباطي هو ابن موسى وهذا عمار بن حيان ، وإسحاق الساباطي فطحى وهذا امامي انتهى .
ويتجه عليه أن من الجائز كون عمار الساباطي غير عمار المشهور ، فلا منافى كونه ابن حيان كما في « صه وجش » بل ظاهر العلامة ذلك ، حيث وصف ابن حيان بالفطحية كما في الفهرست ، مع أن النجاشي لم يذكر في كتابه كونه فطحيا ، وحمله على السهو بعيد « منه » .
( 6 ) رجال العلامة ص 200 .