الذين لقيتهم الفتح ، وهو الموافق لما في القاموس ، قال : والبرقة الدهشة وقرية بقم « 1 » انتهى .
الفائدة الثانية ( في الطريق إلى كتبه ورواياته )
أما الطريق الأول ، ففيه أحمد بن محمد بن سليمان أبو غالب الزراري الثقة الجليل ، شيخ الطائفة في وقته .
ومؤدبه علي بن الحسين السعد آباذي أبو الحسن القمي ، قال في الايضاح : السعد آباذي بفتح السين المهملة واسكان العين المهملة وبعد الألف باء منقطة تحتها نقطة والذال المعجمة بعد الألف « 2 » انتهى .
وأورده الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال بهذه العبارة علي بن الحسين السعد آبادي روى عنه الكليني ، وروى عنه الزراري وكان معلمه « 3 » انتهى .
وقال أبو غالب قدس اللّه روحه في رسالته لابن ابنه في آل أعين عند ذكر طرقه إلى الأصول والكتب ، في ذكر طريقه إلى كتاب الشعر من المحاسن : وحدثني مؤدبي أبو الحسن علي بن الحسين السعد آبادي به وبكتب المحاسن إجازة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن رجاله « 4 » انتهى .
وعلى كل حال فحاله غير مذكور بجرح ولا تعديل ، واللّه الهادي إلى سواء السبيل .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 211 .
( 2 ) ايضاح الاشتباه ص 214 .
( 3 ) رجال الشيخ ص 484 .
( 4 ) رسالة أبى غالب الزراري ص 162 .