وقد وقع في المختلف في غير موضع أن في أحمد المذكور قولا بالقدح والضعف ، وجعل ذلك طعنا في الاخبار التي هو في طريقه ، أو هو غير واضح ، والذي حققه في الخلاصة هو قبول روايته ، كما نقلناه فيما سبق .
ومن العجائب أن شيخنا الشهيد الثاني قدس سره في شرح الشرائع في بحث الإرث بالنكاح المنقطع طعن في صحيحة سعيد بن عباد الواردة بعدم الإرث مطلقا ، باشتمالها على البرقي مطلقا .
ويحتمل كونه محمدا أو ابنه أحمد ، فقد طعن عليه كما طعن على أبيه أيضا ، وقال ابن الغضائري : كان لا يبالي عمن أخذ ، واخراج أحمد بن محمد بن عيسى له عن قم لذلك ولغيره « 1 » انتهى كلامه زيد اكرامه .
وفيه نظر بين يعلم مما سلف ، وقد حقق رحمه اللّه في فوائد الخلاصة وشرح الدراية توثيقه . وتحرير هذه الترجمة يتم بوضع فوائد :
الفائدة الأولى
البرقي بالباء قبل الراء المهملة والقاف ينسب إلى برق روذ بالباء المنقطة تحتها نقطة والراء بعدها ثم القاف ثم الراء ثم الواو ثم الذال المعجمة ، وهي قرية من سواد قم على وادهناك ، كذا في الايضاح في ترجمة محمد بن خالد البرقي « 2 » .
وأهمل رحمه اللّه ضبط حركة الباء والذي سمعته من المشايخ
هامش
( 1 ) المسالك 1 / 506 .
( 2 ) ايضاح الاشتباه ص 272 .