الآداب الدينية لخزانة المعينية ، عن بندار بن عاصم ، قال قال موسى ابن جعفر عليه السلام لعلي بن يقطين وكان يتولى أمر هارون الرشيد :
أن لا ترى مواليا لنا الا أكرمته أضمن لك ثلاثا : أن لا يصيبك حر الحديد ، ولا غم ، ولا ذل فقر أبدا ، قال : فكان لا يرى أحدا من محبي آل محمد الا وضع خده له .
وفي الخلاصة في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع قال الرضا عليه السلام : ان للّه تعالى بأبواب العالمين من نور اللّه به البرهان ، ومكن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ، ويصلح اللّه بهم أمور المسلمين ، إليهم ملجأ المؤمنين من الضرر ، وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، بهم يؤمن اللّه روعة المؤمن في دار الظلمة .
أولئك المؤمنون حقا ، أولئك امناء اللّه في أرضه ، أولئك نور اللّه في رعيتهم يوم القيامة ، ويزهر نورهم لأهل السماوات ، كما تزهر الكواكب الزهرية لأهل الأرض ، أولئك من نورهم نور القيامة وتضيء القيامة ، خلقوا واللّه للجنة وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال في هذا كله .
قال قلت له : بماذا جعلني اللّه فداك ؟ قال : تكون معهم فتسرنا بادخال السرور على المؤمن من شيعتنا ، فكن منهم يا محمد « 1 » .
وقد علمت أن الشيخ قدس سره ، وأبا العباس النجاشي ، والعلامة ، وابن داود قد وثقوه ، فلا تقدح فيه هذه الأخبار الشاذة الغير المشهورة .
وسيأتي في ترجمة أبي العباس بن نوح السيرافى أن الشيخ والنجاشي قد وثقاه ، مع أن الشيخ رحمه اللّه قال في ترجمته من الكتاب أنه قد حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول ، مثل القول بالرؤية
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 140 .