كان له في يده مال - يعني الرضا عليه السّلام - فمنعه فسخط عليه ، قال :
ثمّ تاب وبعث إليه بالمال ، وكان يروي عن أبي حمزة ، وكان رأى في المنام أنّه يموت بالحائر على صاحبه السلام ، فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتّى مات ودفن هناك .
شرح
بل وربّما كان في غيره أيضا فعل كذلك ، فليلاحظ ؛ مضافا إلى أنّ نقله هذا له قرائن الصحّة ، مع أنّ حمدويه أيضا نقل التوبة .
ويشهد على صحّة رواياته أنّ الأجلّة الثّقات قد أكثروا من الرواية عنه مثل الحسين بن سعيد « 1 » ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب « 2 » ، وأحمد بن محمّد بن عيسى « 3 » ، وعليّ بن مهزيار « 4 » ، وأبو جعفر الأحول « 5 » وأحمد بن محمّد بن خالد « 6 » ، وأبوه محمّد بن خالد « 7 » ، ومحمّد بن عيسى ابن عبيد « 8 » ، وفضالة بن أيّوب بواسطة الحسين بن عثمان « 9 » ، وإبراهيم بن هاشم « 10 » ، وعليّ بن الحسن بن فضّال « 11 » ، وغيرهم من الأعاظم « 12 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 426 / 22 .
( 2 ) التهذيب 4 : 247 / 733 .
( 3 ) الاستبصار 2 : 330 / 1173 .
( 4 ) التهذيب 4 : 156 / 432 .
( 5 ) التهذيب 5 : 462 / 1609 .
( 6 ) الكافي 2 : 194 / 3 .
( 7 ) التهذيب 1 : 376 / 1160 .
( 8 ) التهذيب 4 : 254 / 753 .
( 9 ) لم نعثر على رواية فضالة عن الحسين بن عثمان عن عثمان بن عيسى .
( 10 ) التهذيب 7 : 447 / 1789 .
( 11 ) التهذيب 1 : 395 / 1228 .
( 12 ) كالحسن بن عليّ الكوفي . انظر : الكافي 2 : 95 / 20 .