قال الكشّي : ذكر نصر بن الصباح أنّ عثمان بن عيسى كان واقفيّا ، وكان وكيل أبي الحسن موسى عليه السّلام ، وفي يده مال ، فسخط عليه الرضا عليه السّلام ، ثمّ تاب عثمان وبعث بالمال إليه ، وكان شيخا عمّر ستين سنة ، وكان يروي عن أبي حمزة الثمالي ، ولا يتّهمون عثمان بن عيسى .
قال حمدويه : قال محمّد بن عيسى : إنّ عثمان بن عيسى رآى في منامه أنّه يموت بالحير ويدفن بالحير ، فرفض الكوفة ومنزله « 1 » وخرج إلى الحير ، وابناه معه ، فقال : لا أبرح حتّى يمضي اللّه مقاديره ، وأقام يعبد ربّه عزّ وجلّ حتّى مات ودفن وصرف ابنيه إلى الكوفة ، وقال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : إنّه كان واقفيا ، والوجه * عندي التوقّف فيما ينفرد به ، صه « 2 » .
شرح
( 1261 ) قوله * في عثمان بن عيسى : والوجه عندي . . . إلى آخره .
ها هنا حكم بالتوقّف ، لكن قوّى طريق الصدوق إلى أبي المغرا بسببه « 3 » ، بل حسّن طريقه إلى سماعة وهو فيه « 4 » ، بل صحّح طريقه إلى معاوية بن شريح وهو فيه أيضا « 5 » ، وقد عدّ بعض رواياته من الصحاح « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ت » و « ض » زيادة : بالكوفة .
( 2 ) الخلاصة : 382 / 8 .
( 3 ) الخلاصة : 440 ، مشيخة الفقيه 4 : 65 .
( 4 ) الخلاصة : 437 ، مشيخة الفقيه 4 : 11 .
( 5 و 6 ) الخلاصة : 440 ، مشيخة الفقيه 4 : 65 .