وفي جش : عثمان بن عيسى أبو عمرو العامري الكلابي ، ثمّ من ولد عبيد بن روّاس ، فتارة يقال : الكلابي ، وتارة : العامري ، وتارة : الرّواسي والصحيح : إنّه . . . إلى أن قال : روى عن أبي الحسن عليه السّلام ، ذكره الكشّي في رجاله ، وذكر نصر بن الصباح قال :
شرح
ويظهر من المحقّق الموافقة حيث روى في حكاية وجدان المني في الثوب والبدن عن عثمان بن عيسى عن سماعة ، وقال : وسماعة وإن كان واقفيّا إلّا أنّه . . . إلى آخر ما قال « 1 » .
ولعلّ الوجه أنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم .
وفي العدّة أنّ الأصحاب يعملون بأخباره على وجه يؤذن بالاتّفاق « 2 » ، وأنّه كان وكيلا ، فيكون عادلا ؛ وفسقه ارتفع بالتوبة ، بل الظاهر من قوله : ثمّ تاب وبعث إليه بالمال ، أنّه لم يمتد الفسق كثير ، فحاله حال البزنطي وابن المغيرة وغيرهما من الثقات الذين صاروا واقفيّة ثمّ رجعوا في صحّة روايتهم ، ولا تأمّل لأحد فيها ، فليكن عثمان أيضا كذلك .
والتأمّل في توبته بأنّ ناقلها نصر بن الصباح ليس في مكانه ، لما سنذكر في ترجمته « 3 » ، مضافا إلى اعتماد كش وغيره عليه في هذا النقل ، بل هو معتمد عليه في تراجم كثيرة لا تعدّ ولا تحصى ، حتّى أنّ مه ( مع أنّه يتأمّل في شأنه ) « 4 » في أديم بن الحرّ وثّق بتوثيقه ، ونقل كلامه من نفسه « 5 » ،
هامش
( 1 ) المعتبر 1 : 179 ، الكافي 3 : 49 / 7 .
( 2 ) عدّة الأصول 1 : 150 .
( 3 ) حيث ذكر الميرزا في ترجمة نصر أنّه : غال . عن الخلاصة : 413 / 2 .
( 4 ) ما بين القوسين ، لم يرد في « م » .
( 5 ) تقدّم برقم : [ 415 ] عن الخلاصة : 77 / 10 .