وأخبرني والدي عليّ بن أحمد رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى بكتبه « 1 » .
شرح
الاصطلاح ، فلا منافاة بين الأخبار وبين ما نقل البعض ، ولهذا حكمنا بقوّة رواياته .
ثمّ قال : إن قلت : قد قدّمت أنّ رواية الجليل قرينة الاعتماد ، والحسين بن سعيد روى عنه ، فهو قرينة .
قلت : لما ذكرت وجه ، إلّا أنّ الذمّ الوارد في عثمان بلغ النهاية .
أقول : لا يخفى ما فيه بعد ما مرّ ، مع أنّ الذمّ الوارد فيه لا ينافي الاعتداد بقوله وأحاديثه .
ثمّ قال : ويحتمل أن يقال : رواية الحسين عنه ربّما كانت قبل وقفه ، فيرجّح القبول ، كما في روايته عن محمّد بن سنان المذموم ، ولو نظر إلى أنّ الرواية عن مثل هذين من جهة القرائن على الصحّة أمكن ؛ إلّا أنّه يستلزم عدم ورود الروايات التي يروي فيها الثّقة عن الضعيف « 2 » ، انتهى . تأمّل فيه .
( وفي الكافي والعيون والخصال في الصحيح عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، قال : كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن مهران « 3 » مولى أبي جعفر عليه السّلام بمنزله بمكّة ، فقال محمّد بن عمران : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 300 / 817 .
( 2 ) استقصاء الاعتبار 1 : 72 - 73 .
( 3 ) في المصدر : عمران .