. . .
شرح
أحمد فعل كذا ، فتأمّل .
وسيجيء في يونس بن عبد الرحمن عن كش ما يشهد أيضا « 1 » ، فلاحظ .
وذكرنا في زرارة ما ينبغي أن يلاحظ « 2 » ، وكذا ما في غيره من الأجلّة « 3 » .
وأيضا روي عن سهل في كتب الأخبار مثل كا « 4 » وتوحيد ابن بابويه « 5 » وغيرهما « 6 » أحاديث تدلّ على عدم كونه غاليا وفساد نسبته إليه ، وهي من الكثرة بحيث لا تحصى ، فتتبّع لعلّه يحصل لك القطع ، وسيجيء في عليّ ابن حسكة ما يشهد « 7 » .
وثانيا : ترجيح التضعيف بقول جش أيضا محلّ نظر ؛ لأنّك إن أردت منه قوله : وكان أحمد . . . إلى آخره ، ففيه ما مرّ .
وإن أردت قوله : ضعيف في الحديث غير معتمد فيه ، ففيه أنّه لا نسلّم دلالته على الجرح ، وإن سلّمنا دلالة ضعيف عليه ، كما مرّ في
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 496 / 955 .
( 2 ) تقدّم برقم : ( 809 ) من التعليقة .
( 3 ) كأحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، تقدّم برقم : [ 333 ] . انظر : الخلاصة : 63 / 7 .
( 4 ) الكافي 1 : 40 / 13 ، 374 / 35 .
( 5 ) التوحيد للصدوق : 66 / 19 .
( 6 ) انظر : الخصال 82 / 7 .
( 7 ) عن رجال الكشّي : 518 / 996 ، 997 .