. . .
شرح
الفائدة « 1 » ، بل ربّما يشعر بخلافه ، وحكم المشايخ بعدم المنافاة بين توثيق الشيخ وقول جش : ضعيف في الحديث ، في شأن محمّد بن خالد البرقيّ .
ومرّ في سلمة بن الخطاب « 2 » عن جش « 3 » : كان ضعيفا في حديثه ، غض ضعيف ، وربّما يظهر من صه أيضا ذلك فيه « 4 » ، وربّما يوميء أيضا قولهم : فلان فاسد المذهب ضعيف الرواية ، وفلان وإن كان فاسد المذهب إلّا أنّه ثقة في الرواية ، وهما منهم في غاية الكثرة ، وفي معاوية بن عمّار « 5 » وزياد بن أبي الحلّال ما ينبّه ، فتأمّل .
ومرّ في الفائدة الفرق بين ثقة وثقة في الحديث « 6 » ، على أنّه يحتمل أن يكون ذلك أيضا من جملة ما ذكره عن شيخيه برجوع ذلك إلى الكلّ ، لقوله : رواه عنه جماعة ، مع قوله في عبد اللّه بن سنان وغيره ما قال ، فيكون له نوع تأمّل فيه أيضا .
ولعلّ ابن نوح ذكر الضعف في الحديث ، وغض ضعيف ، فاختار الأوّل ؛ لأنّه أقوى من الثاني عنده كما هو الظاهر في غير الموضع ، وذكروا في ابن نوح ما ذكروا ، وفي غض ما أشير إليه مضافا إلى نوع تأمّل منه ، فتأمّل .
وثالثا : قولك غاية الأمر التعارض لو سلّم لاقتضى التوقّف لا الحكم
هامش
( 1 ) الفائدة الثانية .
( 2 ) تقدّم برقم ( 911 ) من التعليقة .
( 3 ) في « أ » و « م » : عن د ، جش .
( 4 ) الخلاصة : 354 / 4 .
( 5 ) انظر : الخلاصة : 273 / 1 .
( 6 ) الفائدة الثانية .