تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
قيل له : ألّا تصلّي على هذا الرجل الصالح من أهل البيت الصالح ؟ فقال : صلاة ركعتين أحبّ إليّ من الصلاة على الرجل الصالح من أهل البيت الصالح . وروي عن مالك « 1 » أنّه كان خارجيّا أباضيّا واللّه أعلم بحقيقة الحال « 2 » ، انتهى . وقد قدّمنا هذه الرواية بسندها ومتنها في أويس القرني عن كش « 3 » . وفيه أيضا : قال الفضل بن شاذان : ولم يكن في زمن عليّ بن الحسين عليه السّلام في أوّل أمره إلّا خمسة أنفس : سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيّب ، محمّد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن أمّ الطويل ، وأبو خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر ، سعيد بن المسيّب ربّاه أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، وكان حزن جدّ سعيد أوصى إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام « 4 » . ومحمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن بن فضّال ،
هامش
( 1 ) أفاد شيخنا سلّمه اللّه أنّ المشهور عن مالك أنّه الأباضي الخارجي ، فالظاهر أنّ الرواية في شأن مالك لا سعيد ، والضمير حينئذ لمالك ، فتدبّر فيه فإنّه واضح جلي . الشيخ محمّد السبط . وفي قاموس الرجال 5 : 130 : وأما روايته عن مالك كونه خارجيا أباضيا ، فيمكن حمله على أنّ سعيدا لما لم يكن بايع ليزيد ولا لابن الزبير ولا لابني عبد الملك مع خنقه وجلده ، عدّه خارجيا ، فالعامة يحكمون على كل من تخلف عن بيعة أولئك الجبابرة بالخارجية ، حتى أنّهم سمّوا الحسين عليه السّلام خارجيا ، فكانوا يقولون لعسكرهم : لا تشكوا في قتل من مرق عن الدين . ( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 39 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 : 102 / 183 ] . ( 3 ) تقدّم برقم : [ 681 ] . رجال الكشي : 9 / 20 . ( 4 ) رجال الكشّي : 115 / 184 .