ركعتين في المسجد أحبّ إليّ أن اصلّي على هذا الرجل الصالح في البيت الصالح « 1 » .
وروي عن عبد الرزّاق ، عن معمّر « 2 » الزهريّ ، عن سعيد بن المسيّب . وعبد الرزّاق ، عن معمّر ، عن عليّ بن زيد ، قال : قلت لسعيد بن المسيّب : إنّك أخبرتني أنّ عليّ بن الحسين النفس الزكيّة ، وأنّك لا تعرف له نظيرا ، قال : كذلك ، وما هو مجهول ما أقول فيه ، واللّه ما رئي مثله ، قال عليّ بن زيد : فقلت : واللّه إنّ هذه الحجّة الوكيدة عليك يا سعيد ، فلم لا تصلّي على جنازته ؟
قال : إنّ القرّاء كانوا لا يخرجون إلى مكّة حتّى يخرج عليّ بن الحسين عليه السّلام ، فخرج وخرجنا معه ألف راكب ، فلمّا صرنا بالسقيا نزل فصلّي وسجد سجدة الشكر ، فقال فيها « 3 » .
وفي رواية الزهري ، عن « 4 » سعيد بن المسيّب ، قال : كان القوم لا يخرجون من مكّة حتّى يخرج عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليه السّلام ، فخرج فخرجت معه ، فنزل في بعض المنازل وصلّى ركعتين فسبّح في سجوده فلم يبق شجر ولا مدر إلّا وسبّح « 5 » معه ، ففزعنا فرفع رأسه ، فقال : « يا سعيد أفزعت ؟ » فقلت : نعم يا بن رسول اللّه ، فقال : « هذا التسبيح الأعظم » . قال : « حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : لا تبقى الذنوب مع هذا
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 116 / 185 .
( 2 ) في الحجريّة زيادة : عن .
( 3 ) رجال الكشّي : 116 / 186 .
( 4 ) في الحجريّة زيادة : زهير .
( 5 ) في المصدر : وسبّحوا .