حدّثني محمّد بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن حفص مؤذّن عليّ بن يقطين يكنّى أبا محمّد ، عن أبي بصير ، قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
« 1 » قال : « أعاذنا اللّه وإيّاك يا أبا بصير من ذلك الظلم ، ذلك ما ذهب فيه زرارة وأصحابه ، وأبو حنيفة وأصحابه » « 2 » .
حدّثني حمدويه بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن حمزة ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بلغني أنّك برئت من عمّي - يعني زرارة - « 3 » ، فقال : « أنا لم أبرأ من زرارة ، لكنّهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه ، فلو سكتّ « 4 » ألزمونيه ، فأقول : من قال هذا أنا إلى اللّه منه بريء » « 5 » « 6 » .
محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن خالد ، قال : حدّثني الوشّاء ، عن ابن خداش ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن ربعي ، عن الهيثم بن حفص العطّار ، قال : سمعت حمزة بن حمران يقول حين قدم من اليمن : لقيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : بلغني أنّك لعنت عمّي زرارة ، قال : فرفع يده حتّى صكّ بها صدره ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 82 .
( 2 ) رجال الكشّي : 145 / 231 .
( 3 ) في المصدر زيادة : قال .
( 4 ) في المصدر زيادة : عنه .
( 5 ) رجال الكشّي : 146 / 232 .
( 6 ) حيث قال : أنا لم أبرأ من زرارة ، ينبغي أن يحمل قوله : فأقول : من قال . . .
إلى آخره على البراءة من الناقل ، كما لا يخفى ويحتمل التقية . منه قدّس سرّه .