وقت ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا حمران إنّ زرارة يقول : إنّما جاءه « 1 » جبرئيل عليه السّلام مشيرا على محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، صدق زرارة ، فجعل اللّه ذلك إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله فوضعه ، وأشار جبرئيل عليه » « 2 » .
حدّثنا محمّد بن مسعود ، قال : حدّثنا جبرئيل « 3 » بن أحمد الفاريابي ، قال : حدّثني العبيدي « 4 » محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن ابن مسكان ، قال : سمعت زرارة يقول : رحم اللّه أبا جعفر ، وأما جعفر فإنّ في قلبي عليه لفتة « 5 » ، فقلت له :
وما حمل زرارة على هذا ؟ قال : حمله على هذا أنّ « 6 » أبا عبد اللّه عليه السّلام أخرج مخازيه « 7 » .
حدّثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدّثنا العبيدي ،
هامش
( 1 ) في « ر » والحجريّة والمصدر : جاء .
( 2 ) رجال الكشّي : 144 / 227 ، في « ض » والحجريّة : وأشار جبرئيل عليه السّلام .
( 3 ) جبرئيل مهمل ، ورواية العبدي تستثنى من الاعتماد لا أقل ، فتدبر . منه قدّس سرّه .
( 4 ) في « ط » : العبدي .
( 5 ) لفت وجهه عن القوم : صرفه . انظر : لسان العرب 2 : 84 .
وفي نسخة أخرى من رجال الكشي عليها تعليقة السيد الداماد 1 : 356 بدل لفتة :
لعنّة - بفتح اللام للتأكيد ، وإهمال العين مفتوحة أو مضمومة ، وتشديد النون - أي في قلبي عليه لعنّة أي في قلبي لعارضا واعتراضا عليه ، عنّ للنفس وعرض للقلب وهجس في الصدر وخطر في الضمير معتنّا معترضا .
وفي « ش » : لفنّة .
الفنّ : العناء ، وقال الجوهري : فنّا أي أمرا عجبا .
انظر : لسان العرب 13 : 326 ، 327 .
( 6 ) في ش والمصدر : لأنّ .
( 7 ) رجال الكشّي : 144 / 228 .