وكان سنسن راهبا في بلاد « 1 » الروم ، وزرارة يكنّى أبا عليّ أيضا ، وله عدّة أولاد ، منهم : الحسن والحسين ورومي وعبيد اللّه « 2 » - وكان أحولا - وعبد اللّه ويحيى بنو زرارة ، ولزرارة إخوة جماعة ، منهم : حمران ، وكان نحويا ، وله ابنان حمزة بن حمران ومحمّد بن حمران ، وبكير بن أعين ، يكنّى أبا الجهم وابنه عبد اللّه بن بكير ، وعبد الرحمن بن أعين وعبد الملك بن أعين وابنه ضريس بن عبد الملك ، ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف نذكرها في
شرح
« ردّهم » فدخلوا عليه ، فقال : « صدق زرارة « 3 » ، أما واللّه لا يسمع هذا بعد هذا اليوم منّي أحد » « 4 » ومرّ في أحمد بن محمّد بن سليمان ما يظهر منه جلالته « 5 » .
وفي ميزان الاعتدال نقل ذمّه عن الصادق عليه السّلام « 6 » ، يظهر منه حسن حاله وربّما يظهر منه أنّ الذّم دفاع عنه ، ثمّ بالتأمّل في كثير ممّا ورد في ذمّه يظهر من بعضه أمارة الوضع ، ومن بعضه أنّه في غيره نقل فيه اشتباها أو عداوة مثل حديث قمقمة الجارية « 7 » ، فإنّ الظاهر أنّه ورد في زياد بن المنذر « 8 » ، كما سيجيء فيه .
هامش
( 1 ) في « ت » و « ر » و « ش » و « ع » والمصدر : بلد .
( 2 ) في المصدر بدل عبيد اللّه : عبيد .
( 3 ) في المصدر زيادة : ثمّ قال .
( 4 ) الكافي 4 : 294 / 18 .
( 5 ) تقدّم برقم : ( 165 ) من التعليقة .
( 6 ) ميزان الاعتدال 3 : 102 / 2856 .
( 7 ) رجال الكشّي : 160 / 268 .
( 8 ) رجال الكشّي : 230 / 414 .