وفي ست : زرارة بن أعين واسمه عبد ربّه ، يكنّى أبا الحسن ، وزرارة لقّب به ، وكان أعين بن سنسن عبدا روميّا لرجل من بني شيبان تعلّم القرآن ثمّ أعتقه ، فعرض عليه أن يدخله في نسبه فأبى أعين ذلك ، وقال « 1 » : أقرني على ولائي .
شرح
وأصول الدين والفقه والآداب والمواعظ وغيرها ، وكونه متلقّى بالقبول معظّما إليه عند الرواة الأجلّة والمحدّثين والفقهاء ، واشتهاره عند مخالفينا في كونه من فقهائنا وأعيان طائفتنا وغير ذلك « 2 » ، ومرّ كثير في الفوائد « 3 » .
وأيضا كان مرجعا للشيعة مفتيا لهم ، وكانا عليهما السّلام يعلمان به بل يأمران بالرجوع إليه « 4 » ، وكذا حال نظرائه « 5 » .
وفي كا في الحسن بإبراهيم : عن حمّاد ، عن حريز ، عن عبد الملك بن أعين ، قال : حجّ جماعة من أصحابنا فلمّا قدموا المدينة دخلوا على الباقر عليه السّلام ، فقالوا : إنّ زرارة أمرنا أن نهل بالحجّ « 6 » ، فقال « 7 » :
« تمتّعوا » فلمّا خرجوا من عنده دخلت عليه ، فقلت : جعلت فداك لئن لم تخبرهم بما أخبرت زرارة لنأتينّ الكوفة ولنصيحنّ « 8 » به كذّابا ، فقال :
هامش
( 1 ) في المصدر بدل ذلك ، وقال : أن يفعله ، وقال له .
( 2 ) الفهرست لابن النديم : 272 .
( 3 ) الفائدة الثالثة .
( 4 ) انظر : رجال الكشّي : 143 / 225 ، 144 / 227 ، 133 / 210 ، 136 / 219 .
( 5 ) كمحمد بن مسلم . انظر : رجال الكشّي : 161 / 273 ، 136 / 219 .
( 6 ) في المصدر زيادة : إذا أحرمنا .
( 7 ) في المصدر زيادة : لهم .
( 8 ) في المصدر : ولنصبحن .