وفي ظم : ابن أعين الشيباني ، ثقة ، روى عن أبي جعفر عليه السّلام وأبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » .
شرح
هذا غير مختصّ بأصحابهم عليهم السّلام بل لا يسلم جليل في عصر من الأعصار بل وأجلّ من الجليل فضلا عن العليل ، ومرّ في جعفر بن عيسى ما مرّ « 2 » .
قال جدّي : وأمّا ما رواه الصدوق ، عن درست ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال : ذكر بين يديه زرارة بن أعين ، فقال : « واللّه إنّي سأستوهبه من ربّي يوم القيامة فيهبه لي ، ويحك إنّ زرارة أبغض عدوّنا في اللّه ، وأحبّ وليّنا في اللّه » فيحمل الاستيهاب على تقصيره في السؤال ( عن أنّ الإمام عليه السّلام بعد الصادق عليه السّلام من هو ؟ ) « 3 » فإنّه وإن لم يجب على الكافّة لكن لمّا كان « 4 » من خواصّه كان تكليفه أشدّ ، كما ذكرنا في سؤال فاطمة بنت أسد « 5 » ، انتهى ، وتأمّل .
ويمكن أن يكون مراده عليه السّلام شفاعته له فتأمّل ، أو حال الذين وقعوا فيه عنده عليه السّلام اقتضت ذكره كذلك .
وبالجملة : لا تأمّل في جلالته على ما يظهر من أئمّة الرجال ، وما ورد في مدحه والعذر عن ذمّه في ترجمته وترجمة نظرائه وغيرهم مثل هشام بن الحكم وغيره وغير ذلك ، وملاحظة أحاديثه في الاحكام الشرعيّة
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 337 / 1 .
( 2 ) تقدّم برقم : ( 356 ) من التعليقة .
( 3 ) ما بين القوسين ، لم يرد في المصدر .
( 4 ) في المصدر زيادة : زرارة .
( 5 ) روضة المتقين 14 : 126 ، وفيها زيادة : عن امامه .