الكبير ، وذكرنا وجه الخلاص عنها ، والرجل عندي مقبول الرواية ، مات رحمه اللّه سنة خمسين ومائة ، صه « 1 » .
وعليها بخطّ الشهيد الثاني : حاصل ما ذكره الكشّي في حق زرارة أحاديث تزيد على « 2 » العشرين تقتضي ذمّه ، وكلّها ضعيفة السند جدّا ، وفي أكثرها محمّد بن عيسى العبيدي إلّا حديثا واحدا طريقه صحيح ، إلّا أنّه مرسل ؛ لأنّ رواية محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن زياد بن أبي الحلّال ، عن الصادق عليه السّلام ، وظاهر أنّ زياد الذي « 3 » من رجال الباقر والصادق عليهما السّلام لم يبق إلى زمان ابن ماجيلويه المعاصر لابن بابويه ومن في طبقته .
وبقية الأخبار الواردة بمدحه خالية عن المعارض المعتبر ، وفيها * خبر صحيح السند يدلّ على ثقته وجلالته ، وقد تقدّم متنه وسنده في باب الباء . هذا ما يتعلّق بكتاب الكشّي الذي أشار إليه المصنّف .
شرح
( 809 ) قوله * في زرارة : وفيها خبر صحيح .
هو كثير ، منها ما ستعرف في هذه الترجمة ، ومنها ما سيجيء في الأحول « 4 » ، وغير الصحيح منها في هذه الترجمة وترجمة نظرائه « 5 » كثير منها لا يقصر عن الصحيح لما عرفت « 6 » في الفوائد « 7 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 152 / 2 .
( 2 ) في « ش » و « ع » والمصدر : عن .
( 3 ) في « ش » و « ع » والمصدر زيادة : هو .
( 4 ) عن رجال الكشّي : 185 / 326 .
( 5 ) عن رجال الكشي : 169 / 283 .
( 6 ) بعد ما لاحظت التراجم . منه قدّس سرّه .
( 7 ) الفائدة الثانية .