تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
. . . .
شرح
- القناة شعر وغدد عرقية معدلة تفرز مادة شمعية هي الصملاخ . يحول الشعر والصملاخ دون تسرب الجسيمات الضارة والجراثيم إلى داخل الأذن . وضعت آليات الأذن الدقيقة داخل عظم الجمجمة لوقايتها . ففي طرف القناة السمعية تقع طبلة الأذن أو غشاء الطبلة . إلى الجانب الآخر يقع تجويف الأذن الوسطى الذي يتصل بمؤخر الحلق بواسطة قناة تعرف باسم أنبوب يوستاكيوس . لهذا الأنبوب فتحة على الأنف والحلق ، وهو يؤمن كمية إضافية من الهواء الآتي من الداخل ليوازن ضغطه ضغط الهواء القادم من خارج غشاء الطبلة . تقع عبر تجويف الأذن الوسطى ثلاث عظم صغيرة تصل طبلة الأذن بالأذن الخارجية ، هي المطرقة والسندان والركاب المسماة مجتمعة العظيمات السمعية ، وهي أصغر عظام الجسم ، مهمتها نقل اهتزازات طبلة الأذن إلى غشاء يسد الأذن الداخلية اسمه النافذة البيضوية . تحتوي الأذن الداخلية انبوبا لولبيا مليئا بسائل يشبه محارة الحلزون ويعرف بالقوقعة . هنا تتحول الاهتزازات إلى دفعات عصبية يدركها الدماغ كصوت .

كيف يصل الصوت إلى الدماغ :

الصوت هو اهتزازات هوائية تموجية لها صفتا السعة ( طول الموجات ) والتردد ( عدد الاهتزازات في الثانية الواحدة ) . فإذا كان الصوت عاليا يكون طول موجته كبيرا . وكلما ارتفعت حدة النغمة الصوتية ، كلما كانت الذبذبة كثيرة . لا يحمي الصوان الأذن فحسب ، لكنه يوجه الصوت أيضا نحو القناة السمعية ، فتمر موجات الصوت فيها وتحدث ارتجاجا في طبلة الأذن . عندها تستجيب العظيمات لحركات الطبلة هذه ، ثم تعمل كرافعات فتضخم شدة الاهتزاز أكثر من عشرين ضعفا دون أن تغير ذبذبتها . ينقل هذه الاهتزازات عظم الركاب إلى السائل الموجود في القوقعة عبر النافذة البيضوية . -